مِرقاة

مقياس النضج المؤسسي لمجالس الجمعيات والجمعيات الأهلية

قياس مؤسسي يحدّد مستوى نضج جهتك وأولويات تطويرها

تقييم منهجي بأداتين: أداة لمجالس الجمعيات الأهلية بأربعة محاور و40 مؤشرًا، وأداة للجمعيات الأهلية مبنية على بطاقة الأداء المتوازن بـ94 ممارسة. وتقدّم كلٌّ منهما صورة واضحة عن نقاط القوة والفجوات وأولويات التطوير.

2

أداتان: للمجالس وللجمعيات

4

محاور لكل أداة

134

مؤشرًا وممارسة

5

مستويات نضج

لماذا نقيس

التطوير المؤسسي يبدأ بمعرفة موضع الجهة

يصعب تحديد أولويات التطوير دون تشخيص واضح للواقع. يوفّر مِرقاة قياسًا منظمًا يساعد المجلس والجمعية على معرفة مستوى النضج، وتحديد أبرز الفجوات، وترتيب مجالات التطوير وفق الأولوية.

غياب خط أساس واضح

دون قياس منهجي يصعب على المجلس أو الجمعية معرفة المستوى الحالي وتحديد المجالات الأكثر حاجة إلى التطوير.

تفاوت مستوى النضج بين المجالات

قد تتمتع الجهة بممارسات متقدمة في جانب، بينما تحتاج إلى تطوير في جانب آخر؛ لذلك تُعرض النتائج على مستوى كل محور، لا في درجة إجمالية فقط.

الحاجة إلى قياس الممارسة لا النشاط

لا تعكس أعداد الاجتماعات والبرامج والمبادرات وحدها مستوى النضج المؤسسي؛ لذلك يركّز المقياس على جودة الممارسات واستقرارها.

ما الذي نقيسه

أداتان على مقياس واحد: للمجالس وللجمعيات.

لكل نوع من الجهات أداة تناسب طبيعة عمله، والمقياس ومستويات النضج واحدة بينهما.

أداة مجالس الجمعيات الأهلية

4 محاور · 40 مؤشرًا

للمجالس الفرعية التي تجمع الجمعيات في مناطقها وتنسّق عملها: أربعة محاور تقيس المؤسسية والقدرات والأثر والاستدامة.

  • المؤسسية والتنظيم10 مؤشرات

    الحوكمة ووضوح الأدوار والتخطيط والإجراءات وآليات القرار والمتابعة والبيانات وإدارة المخاطر والنضج المؤسسي.

  • القدرات البشرية والكفاءات10 مؤشرات

    رأس المال البشري المتاح للمجلس: الأعضاء والكوادر التنفيذية والمتطوعون والخبراء والمستشارون — كفايةً وجودةً وتطويرًا.

  • الأثر التنموي والتأثير10 مؤشرات

    تشخيص الاحتياج وجودة التدخل والنتائج وقياس الأثر والشراكات والتأثير في القرار والاستدامة والمكانة التنموية.

  • الاستدامة المالية10 مؤشرات

    قدرة المجلس على تأمين الموارد وتنويعها وإدارتها وتوجيهها نحو الأولويات بصورة مستدامة — لا حجم ما لديه من مال.

أداة الجمعيات الأهلية

4 محاور · 94 ممارسة

للجمعيات التي تقدّم برامجها لمستفيديها: أبعاد بطاقة الأداء المتوازن الأربعة، تحت كل بعد خمسة معايير وممارساتها.

  • العملاء والمستفيدون19 ممارسة

    ارتباط البرامج بالاحتياج والاستراتيجية، وجودة تصميمها وتمويلها، وقياس أثرها على المستفيدين، والشراكات التي تعزّزها.

  • العمليات الداخلية25 ممارسة

    التوجّه الاستراتيجي وصياغة الخطط ومراجعتها، والحوكمة واكتمال لوائحها، وأتمتة أعمال الجمعية وأنظمتها.

  • التعلم والنمو24 ممارسة

    القيادة والتواصل، والابتكار، والتدريب والتعلّم التنظيمي، وربط المكافآت بالأداء، وإدارة التطوع.

  • البعد المالي26 ممارسة

    الخطة المالية والموازنة التقديرية، وسلامة المحاسبة وتقاريرها، والاستدامة المالية والاستثمار.

وبعد كل محور سؤالان نوعيان يساعدان على فهم التحديات والاحتياجات. تكشف المؤشرات الكمية أين توجد الفجوة، بينما تساعد الإجابات النوعية على فهم أسبابها وما تحتاجه الجهة لمعالجتها.

سُلّم النضج

خمسة مستويات، ومؤشر من مئة يحدّد موضع الجهة.

مرّ فوق أي مستوى أو انقره ليعرض تعريفه ومداه.

متمكّنمؤشر 50–69

ممارسات مستقرة ومطبّقة في معظم الجوانب، مع فجوات في القياس والاستدامة.

رحلة التقييم

من المشاركة إلى التقرير في أربع خطوات.

  1. اختيار نوع الجهة

    من الرابط الموحّد تختار الجهة نوعها — مجلسًا أو جمعية — وتُدخل بياناتها، ويُحدَّد من يستكمل التقييم.

  2. إجراء التقييم

    تستكمل الجهة مؤشرات أداتها والأسئلة النوعية، بعد دليل قصير يشرح درجات الإجابة.

  3. تحليل النتائج

    تُحتسب درجة كل محور ومستوى النضج الكلي، وتُحلّل نقاط القوة والفجوات المؤسسية.

  4. عرض التقرير

    تحصل الجهة فورًا على تقرير يوضّح مستوى نضجها ونتائج المحاور وأبرز أولويات التطوير.

مخرجات التقييم

صورة واضحة عن مستوى الجهة وأولويات تطويرها

يقدّم التقييم للمجلس أو الجمعية نتائج تفصيلية على مستوى المحاور والمؤشرات، ومستوى النضج المؤسسي، وأبرز نقاط القوة والفجوات، بما يساعد على توجيه جهود التطوير نحو الأولويات الأكثر أهمية.

نموذج توضيحي لشكل الخريطة الحرارية من أداة المجالس. الأرقام غير حقيقية ولا تخصّ جهة بعينها.
الجهةالمؤسسيةالقدراتالأثرالاستدامة
جهة أ84787166
جهة ب72645849
جهة ج61554738
جهة د48413627
جهة هـ33292418

كما تتيح النتائج المجمّعة، وفق ضوابط الخصوصية المعتمدة، قراءة موضع الجهة مقارنة بالنتائج المرجعية لنظيراتها: المجلس بالمجالس، والجمعية بالجمعيات.

المنهجية

منهجية القياس وأساس احتساب الدرجات.

مقياس موحّد من 0 إلى 5

تُقيّم كل ممارسة وفق مستويات النضج الخمسة نفسها — ناشئ، نامٍ، متمكّن، متقدّم، رائد — ولكل مستوى وصف محدد يبيّن ما الذي يستحقه، فيقلّ الاجتهاد الشخصي ويتقارب تقييم جهتين لنفس الممارسة. ويُسجَّل «غائب» (0) حين لا توجد الممارسة أصلًا.

من مقياس الخمسة إلى مؤشر المئة

يُحوَّل المتوسط إلى مؤشر من 100 بقسمته على 5، فيقابل «غائب» صفرًا و«متمكّن» 60 و«رائد» 100. وحدود المستويات في منتصف المسافة بين الدرجات، فمستوى الجهة هو متوسطها مقرّبًا: من أجاب بـ«متمكّن» في كل المؤشرات يقع في «متمكّن» لا فوقه ولا دونه.

محاور متساوية الوزن

تُحسب درجة كل محور من مؤشراته أو ممارساته على حدة، ثم تُجمع المحاور الـ4 بوزن متساوٍ في الدرجة العامة، فلا يحجب تفوّق محورٍ ضعفَ غيره — في أداة المجالس وأداة الجمعيات معًا.

حدود المستويات معلنة

تغطّي مستويات النضج الـ5 المدى 0–100 دون فجوة ولا تداخل، ويُحدَّد المستوى من الدرجة قبل تقريبها، فلا ترتقي درجة إلى مستوى أعلى بأثر التقريب وحده.

لا اعتماد ببيانات ناقصة

الإجابة على مؤشرات الأداة جميعها شرط لاعتماد التقييم، فكل درجة محسوبة على الأداة كاملة، وكل مقارنة بين مجلسين أو جمعيتين قائمة على الأساس نفسه.

لكل نوع أداته، وللجميع لغة واحدة

المجالس تُقاس بأداة المحاور الأربعة، والجمعيات ببطاقة الأداء المتوازن. والمقياس ومستويات النضج واحدة، فيقرأ المجلس والجمعية تقريريهما بالمفردات نفسها، ولا يُقارن مجلس إلا بمجلس ولا جمعية إلا بجمعية.

إصدارات مرقّمة للأداة والمحرك

تُحفظ مع كل نتيجة إصدارةُ الأداة ورقمُ محرك الاحتساب، والتقييم القديم يُعرض دائمًا بصياغة المؤشرات التي أُجيب عليها، فتبقى المقارنة الزمنية صحيحة.

الأسئلة الشائعة

أسئلة متكرّرة حول الأداة والتقييم.

هل المقياس للمجالس فقط؟

لا. مِرقاة يقيس نضج مجالس الجمعيات الأهلية والجمعيات الأهلية معًا، لكلٍّ أداة تناسبه ونموذج بيانات يخصّه. ورابط التقييم واحد: يسأل الجهة عن نوعها أولًا ثم يعرض لها بياناتها وأداتها.

ما الفرق بين أداة المجالس وأداة الجمعيات؟

أداة المجالس أربعة محاور: المؤسسية، والقدرات البشرية، والأثر التنموي، والاستدامة المالية. وأداة الجمعيات مبنية على بطاقة الأداء المتوازن: العملاء والمستفيدون، والعمليات الداخلية، والتعلم والنمو، والبعد المالي، تحت كل بعد خمسة معايير وممارساتها.

كم يستغرق التقييم؟

جلسة واحدة تتراوح بين أربعين وستين دقيقة لمن يعرف أعمال الجهة، وأطول قليلًا للجمعيات لكثرة ممارساتها. الحفظ تلقائي، ويمكن استكماله على دفعات.

من يعبّئ التقييم؟

ممثل الجهة المعتمد ممّن يعرف أعمالها عن قرب: رئيس المجلس أو المدير التنفيذي أو من ينوب عنهما، ضمن المسار المنسّق مع المركز والجهات الشريكة.

هل تُنشر نتيجة جهتنا؟

لا. النتيجة تصل الجهة وحدها عبر رابط خاص. والنتائج المرجعية تُعرض مجمّعة وفق ضوابط الخصوصية المعتمدة، دون كشف درجة جهة بعينها إلا بإذنها.

ماذا لو كانت درجتنا منخفضة؟

الدرجة المنخفضة في محور بعينه هي أوضح دليل على موضع البدء، وهذا هو الغرض من التشخيص لا نتيجة غير مرغوبة.

هل نحتاج تجهيز بيانات مسبقًا؟

أرقام الفريق والمؤهلات والأدوات التقنية، وللجمعيات أرقام المستفيدين والإيرادات في آخر سنة مالية. ولا يحتاج التقييم رفع مستندات.

هل يمكن تكرار التقييم لاحقًا؟

نعم، وهو أساس المقياس. كل دورة تُحفظ مستقلة، والمقارنة بين الدورات تُظهر أثر ما نُفّذ من تدخّلات.